Cheap Website Traffic
AEP

التتويج يدخل البهجة لقلوب المغاربة و”يؤكد قوة بطولة بلادهم أفريقيا”

Summary

نشرت في: 08/02/2021 – 16:14 أدخل تتويج المنتخب المغربي للمحليين بلقب كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون الأحد، البهجة إلى قلوب عشاق الكرة المستديرة في المملكة. وأشاد الملك محمد السادس “بكل من ساهم بتحقيق هذا الإنجاز”، كما اعتبر مختلف المهتمين بالشأن […]


نشرت في:

أدخل تتويج المنتخب المغربي للمحليين بلقب كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون الأحد، البهجة إلى قلوب عشاق الكرة المستديرة في المملكة. وأشاد الملك محمد السادس “بكل من ساهم بتحقيق هذا الإنجاز”، كما اعتبر مختلف المهتمين بالشأن الرياضي أن هذا التتويج، الثاني من نوعه بعد الظفر بنفس الكأس في 2018، أنه يؤكد “قوة البطولة المغربية أفريقيا”.

“رؤوس من ذهب أهدتنا اللقب”، هكذا عنون موقع جريدة المنتخب المغربية تتويج “الأسود المحليين” بلقب كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون الأحد، إثر فوز مستحق على مالي في النهائي الذي جمع بينهما في ياوندي أمام نحو عشرة آلاف متفرج، بفضل رأسيتين لكل من سفيان البوفتيني في الدقيقة 69 من المباراة، والعميد أيوب الكعبي عشر دقائق بعد الهدف الأول.

وخلف هذا الإنجاز للمنتخب المغربي المحلي، وهو الثاني بعد الظفر بالكأس في النسخة الأخيرة التي جرت قبل عامين، فرحة عارمة وسط المغاربة وعلى رأسهم ملك البلاد محمد السادس، الذي بادر بالاتصال بمدرب الفريق الحسين عموتة وهنأه بهذا التتويج. وعبر العاهل المغربي عن “اعتزازه بهذا الإنجاز الرياضي المشرف لكرة القدم المغربية”.

وأشاد الملك في برقية، نشرتها وكالة الأنباء المغربية ونقلت عنها وسائل إعلام محلية، “بكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الأفريقي الثاني من نوعه على التوالي، من لاعبين ومدربين وأطر طبية وتقنية وإدارية، وكذا المسيرين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم…”.

واعتبر رئيس “الجامعة المغربية” لكرة القدم فوزي لقجع أن اتصال الملك بمدرب المنتخب لتهنئته بالانتصار، “يشكل بحد ذاته تشريفا كبيرا، يتطلب منا بذل مجهودات إضافية، حتى نكون عند مستوى تطلعات جلالة الملك والجماهير المغربية”، وفق تعبيره.

ومن جانبه، هنأ رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في تغريدة المنتخب المغربي. وكتب العثماني على تويتر “هنيئا لهم ولسائر المغاربة”.

“الدوري المغربي الأقوى أفريقيا”

وتهاطلت التهاني عبر مواقع التواصل من قبل محبي هذه اللعبة من المغاربة من داخل المملكة وخارجها. وكتب السينمائي والإعلامي المغربي، المقيم في هولندا، بنيونس بهكاني على موقع فيس بوك: “مبروك للفريق الوطني للمحليين ولكل مكونات المنتخب ولنا ولكل المغاربة …ممكن أن نفتخر”.

ويؤكد هذا الإنجاز الكروي للمنتخب المحلي المغربي، حسب الإعلامي المختص في الشأن الرياضي محمد بوخرفان، أن الدوري المغربي أضحى الأقوى أفريقيا بشكل عام، فالنتائج التي حققها المحليون في كل المباريات، التي خاضوها في الكاميرون، وطريقة أدائهم طيلة عمر البطولة، تبرز البون الشاسع بين الدوري المغربي وباقي الدوريات الأفريقية، وتعطي فكرة عن مستوى النضج الذي ما فتئ يحظى به اللاعب المحلي المغربي بدنيا وفنيا وتكتيكيا وذهنيا”.

وهذه الدورة، أبانت أيضا، يقول بوخرفان في تصريح لفرانس24، “عن علو كعب المدرب المحلي وكفاءته الكبيرة، خصوصا إذا تم منحه الفرصة وتوفير المناخ الملائم للعمل، بعيدا عن لغة المصالح والحسابات الضيقة، وهو لقب يضيفه -المدرب الحسين عموتة- إلى مسيرته الحافلة كمدرب سواء مع الفتح الرباطي أو الوداد الرياضي أو السد القطري”.

“جدل داخلي”

وهناك من قلل من أهمية هذا الإنجاز، وهذا ما يرفضه بوخرفان معارضا “تبخيسه”، مشيرا إلى “أن النقد مطلوب على الدوام لإثراء النقاش وإصلاح مكامن الخلل، شريطة أن يكون بناء، بعيدا عن معاول الهدم التي تريد فقط وضع الحواجز وضرب الروح المعنوية للفريق الفني وكذا لهؤلاء اللاعبين الشباب، التواقين لتحقيق إنجازات ترفع من شأن بلدهم وتحسن من وضعهم الشخصي”.

أما منصف اليازغي، الإعلامي المغربي والخبير في الشأن الرياضي، يقول في حديث لفرانس24 “ربما فوز المغرب بالكأس أثار جدلا داخليا بين من اعتبرها إنجازا يحسب للاعبي بطولة أصبحت قوية أفريقيا وفرصة للاعبي البطولة للبروز دوليا، وبين من اعتبرها منافسة غير معترف بها دوليا ولا تغدو أن تكون محاولة من الجامعة المغربية للتغطية على إخفاقات المنتخب الأول”.

ويضيف” لكن عمليا، هي منافسة شهدت في دورتها المنقضية مشاركة 48 منتخبا من أصل 54 منتخبا”. ويرى اليازغي أن المشاركة المغربية “كانت متميزة وناجحة وسمحت للاعبي البطولة بالبروز أمام المتتبعين بحكم أن المنتخب الأول غالبا ما يشكل من اللاعبين المحترفين بأوروبا، وأكدت ريادة البطولة المغربية للقارة السمراء بعد احتفاظ المغرب باللقب للمرة الثانية على التوالي”.

كما أن هذه المنافسة، يلفت اليازغي، “بدأت في استقطاب اهتمام القنوات الأجنبية ووكلاء اللاعبين”. وفي نفس السياق، يعتبر بوخرفان أن هذه التظاهرة “قد تكون بوابة لعدد من اللاعبين، الذين تألقوا في ‘الشأن‘، لدخول تجارب جديدة مع أندية راغبة في الاستفادة من خدماتهم”.

ويعد هذا التتويج الثاني للمنتخب المغربي للمحليين. وكان “الأسود” توجوا على أرضهم أبطالا في 2018، في حين منيت مالي بخسارتها الثانية في النهائي بعد نسخة عام 2016. واختير المغربي أنس زنيتي أفضل حارس في البطولة في حين نال زميله سفيان رحيمي لقبي أفضل لاعب وأفضل هداف بـ5 أهداف.

 

بوعلام غبشي


Source link

Laisser un commentaire

error: Content is protected !!
%d blogueurs aiment cette page :